أمانفاري، المكسيك
يقع أمانفاري وسط طبيعة برية، حيث يظهر في نقطة التقاء المناظر الصحراوية والجبلية والبحرية المميزة لمنطقة إيست كيب في باخا.
مفتوح الآن.
اكتَشف أمان فِي...
يقع أمانفاري وسط طبيعة برية، حيث يظهر في نقطة التقاء المناظر الصحراوية والجبلية والبحرية المميزة لمنطقة إيست كيب في باخا.
مفتوح الآن.

في مختلف وجهات أمان حول العالم، يجسّد نهج أمان في فنون الطهي روح كل وجهة، ويشكّل جزءًا أساسيًا من تجربة أمان، إذ يربط الضيوف بروح المكان بطريقة تخاطب جميع الحواس. فمن تقاليد المغرب الغنية بالتوابل إلى تجارب تناول الطعام على ضوء الشموع فوق المحيط الهندي، تعمّق كل وجبة صلة الضيوف بالوجهة، وتأخذهم في رحلة تحتفي بتراثها وأصالتها.
وانطلاقًا من هذه الفلسفة، تجسّد علامات أمان العالمية للمطاعم هذه القيم في تجارب طهي مميّزة تتجاوز حدود الفنادق والمنتجعات الفردية. تحتفي أكاري بتراث الواشوكو الياباني، بينما تقدّم أرفا رؤية عصرية للتقاليد الإيطالية في فنون الطهي، وتستحضر نورا الحيوية الساحلية لمنطقة البحر المتوسط.
إلى جانب علاماتها التجارية العالمية، تتميّز مفاهيم المطاعم المحلية في أمان بتفرّدها وارتباطها الوثيق ببيئاتها. فمن تجربة التيبانياكي اليابانية إلى تقليد الهوت بوت الصيني، تقدّم جميعها تجارب غامرة لتناول الطعام مستوحاة من الوجهة، وتحتفي بالمكونات المحلية والعادات والتراث في فنون الطهي.

بانكوك، تايلاند
يحتفي هِيوري بفن التيبانياكي الياباني، ويجسّد الحيوية المتدفقة للهب المتراقص الذي استوحى منه اسمه، ليقدّم تجربة استثنائية لتناول الطعام تأسر الحواس ولا تُنسى.

كيوتو، اليابان
عند تناول الطعام في تاكا-آن، لا تتشابه أي وجبتين. وانطلاقًا من تقاليد تناول الطعام بأسلوب أوماكاسي، يوظّف الشيف التنفيذي شينيتشيرو تاكاغي براعته في فنون الطهي ليبتكر لكل ضيف وجبة كايسيكي مصممة خصيصًا له.

مانهاتن، نيويورك
تحت أمان نيويورك، تنبض قاعة الجاز بالحياة ليلًا مع عروض موسيقية حية لفنانين عالميين، ومشروبات كوكتيل مميزة، ووجبات خفيفة تُقدَّم في وقت متأخر من الليل، لتوفّر ملاذًا نابضًا بالحيوية وغامرًا في أعماق المدينة.

طوكيو، اليابان
يقدم مطعم "موساشي" تجربة "أوماكاسي" أصيلة، مسلطاً الضوء على الفن المتقن لسوشي "إيدوماي" الذي يُحَضَّر بدقة وعناية فائقة، مع احترامٍ عميق للمكونات اليابانية الموسمية.

بانكوك، تايلاند
يقدّم شيف السوشي المتمرس في سيسوي سلسلة متقنة من الأطباق في أجواء حميمية، تتيح للضيوف تقدير مهارته وفنّه في إعدادها على أكمل وجه.

شنغهاي، الصين
تحتفي لازهُو بثراء المطبخ الصيني، مع التركيز على مطبخي جيانغشي والكانتوني. وتتميّز أطباقها بنكهة جريئة ومتوازنة في آنٍ واحد، إذ تمزج بسلاسة بين التوابل وتقنيات الطهي العريقة المتوارثة منذ قرون.

بانكوك، تايلاند
مطعم 1872 يقدم أطباقًا تايلاندية أصيلة، ومأكولات غربية شهية، ومشروبات كوكتيل مميزة، في صالة مفتوحة طوال اليوم تنبض بأجواء دافئة ومرحّبة.

شنغهاي، الصين
تحتفي يِنلو، بأجوائها المشرقة والمفعمة بالحيوية، بتقليد الهوت بوت الصيني، حيث تُقدَّم اللحوم والخضروات والمأكولات البحرية في أوانٍ فضية يتصاعد منها البخار، تتوسط المائدة.

بوكِيت، تَايلاند
تُقدَّم أطباق بُوابوك الشهية بجوار البحر، وقد توارثتها الأجيال، لتمنح الضيوف مذاقًا أصيلًا من المطبخ التايلاندي.

من دروس متخصصة بإشراف طهاة محليين إلى حفلات عشاء خاصة بين الآثار العريقة أو في أجواء صحراوية نائية، تدعو تجارب أمان في فنون الطهي الضيوف إلى التفاعل بعمق مع محيطهم. وتتجاوز هذه التجارب حدود المائدة، إذ صُمّمت كل منها بعناية لإلهام الضيوف وتعميق تواصلهم وترك أثر لا يُنسى.